![]() |
|
![]() |
|
|
|||||||
| تحتاج برنامج الجافا للدخول إلى الغرفة، يرجى تحميله من هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
|
عضو نشيط
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الاستعارة :
(شرح مع امثلة) .. الإستعارة: هي تشبيه حذف أحد طرفيه وهي ثلاثة أنواع :_ تصريحية و مكنية و تمثيلية : _ الاستعارة التصريحية: وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه، أو ما استعير فيها لفظ المشبه به للمشبه .. ومثالها من القرآن الكريم قوله تعالى: (كِتابٌ أنزلناهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ مِنَ الظُلماتِ إلى النُّورِ...). ففي هذه الآية استعارتان في لفظي: الظلمات والنور، لأن المراد الحقيقي دون مجازهما اللغوي هو: الضلال والهدى، لأن المراد إخراج الناس من الضلال إلى الهدى، فاستعير للضلال لفظ الظلمات، وللهدى لفظ النور، لعلاقة المشابهة ما بين الضلال والظلمات. وهذا الاستعمال _كما ترى _ من المجاز اللغوي لأنه اشتمل على تشبيه حذف منه لفظ المشبه، وأستعير بدله لفظ المشبه به، وعلى هذا فكل مجاز من هذا السنخ يسمى "استعارة" ولما كان المشبه به مصرحاً بذكره سمي هذا المجاز اللغوي، أو هذه الاستعارة "استعارة تصريحية" لأننا قد صرحنا بالمشبه به، وكأنه عين المشبه مبالغة واتساعاً في الكلام. 2_ الاستعارة المكنية: وهي ما حذف فيها المشبه به، أو المستعار منه، حتى عاد مختفياً إلا أنه مرموز له بذكر شيء من لوازمه دليلاً عليه بعد حذفه. ومثال ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى: (ولَمّا سكتَ عَن موسى الغَضَبُ أخَذَ الألواحَ وفي نُسخَتِها هُدىً وَرَحمةٌ...). ففي هذه الآية ما يدل على حذف المشبه به، وإثبات المشبه، إلا أنه رمز إلى المشبه به بشيء من لوازمه، فقد مثلت الآية (الغضب) بإنسان هائج يلح على صاحبه باتخاذ موقف المنتقم الجاد، ثم هدأ فجأة، وغير موقفه، وقد عبر عن ذلك بما يلازم الإنسان عند غضبه ثم يهدأ ويستكين، وهو السكوت، فكانت كلمة (سكت) استعارة مكنية بهذا الملحظ حينما عادت رمزاً للمشبه به. وأظهر من ذلك في الدلالة قوله تعالى: (والصُّبح إذا تَنَفَسَ). فالمستعار منه هو الإنسان، والمستعار له هو الصبح، ووجه الشبه هو حركة الإنسان وخروج النور، فكلتاهما حركة دائبة مستمرة، وقد ذكر المشبه وهو الصبح، وحذف المشبه به وهو الإنسان، فعادت الاستعارة مكنية. وهاتان الاستعارتان أعني التصريحية والمكنية نظرا فيهما إلى طرفي التشبيه في الاستعارة، وهما المشبه والمشبه به، فتارة يحذف المشبه فتسمى الاستعارة (تصريحية) وتارة يحذف المشبه به فتسمى الاستعارة (مكنية). 3 - الاستعارة التمثيلية : هي التي يصرح فيها بذكر المشبه به على أن يكون صورة مركبة من أشياء والاستعارة التمثيلية قريبة من التشبيه التمثيلي غير أن المشبه فيها محذوف مع أداة التشبيه. مثال"1": أراك تقدم رجلاً وتؤخر أخرى: ونعني بذلك أن حالة في تردده في الإقدام على أمرٍ ما حال من يقدم رجلاً ويؤخر أخرى. مثال"2": رمى عصفورين بحجر: لمن يدرك غايتين بتدبير واحد |
||||||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||||||
|
عضو
![]() ![]()
|
ما احوجنا الى معرفة لغتنا العربية لغة القران
|
||||||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||||||
|
jahidna
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خيرا على الدرس و الشرح
ننتظر المزيد من
------------
التوقيع -------------
![]() تلميذ العدل و الإحسان ، نجابة دراسة ، و تميز دعوة |
||||||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||||||
|
عضو مميز
|
بسم الله الرحمان الرحيم أركان الإستعارة للإستعارة أركان ثلاثة: 1 ـ المستعار منه، وهو المشبّه به. 2 ـ المستعار له، وهو المشبه، ويقال لهذين: (طرفا الإستعارة) . 3 ـ المستعار، وهو اللفظ المنقول. ففي (رأيت أسداً يرمي) المستعار منه: الحيوان المفترس، والمستعار له: زيد، والمستعار: لفظ أسد. أقسام الإستعارة ثم إنّ الإستعارة تنقسم باعتبار ما يذكر من طرفي الإستعارة إلى ما يلي: 1 ـ أن يذكر في الكلام لفظ المشبه به فقط، ويسمّى: (استعارة تصريحية)، نحو: (فأمطرت لؤلؤاً من نرجس... ) فاللؤلؤ: الدمع، والنرجس: العين. 2 ـ أن يذكر في الكلام لفظ المشبه فقط، ويؤتى ببعض لوازم المشبه به. ويسمّى: (استعارة بالكناية) وسمي اللازم (استعارة تخييلية) كقوله: (وإذا المنية انشبت أظفارها) فإنه شبّه المنية بالسبع، وأثبت لها بعض لوازم السبع وهو الظفر، فالمنية: استعارة بالكناية، والأظفار: استعارة تخييلية. ومنه يظهر: تلازم الإستعارة بالكناية مع الإستعارة التخييلية. الاستعارة باعتبار المستعار له تنقسم (الاستعارة) باعتبار (المستعار له) الى قسمين: 1 ـ الاستعارة التحقيقيّة: وهو ما كان المستعار له محققاً حسّاً: كالأسد المستعار للشجاع، أو عقلاً: كالصراط المستقيم المستعار للدين. 2 ـ الإستعارة التخييلية: وهو ما كان المستعار له موهوباً، غير محقق، لا عقلاً ولا حسّاً، كالاظفار المستعارة للمنية. الإستعارة باعتبار اللفّظ المستعار تنقسم (الإستعارة) باعتبار اللفظ المستعار إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ ما كان لفظ المستعار إسماً لذات: كالبدر للجميل، أو اسماً لمعنى: كالقتل للضرب الشديد، وتسمى الإستعارة (أصلية). 2 ـ ما كان لفظ المستعار فعلاً، أو اسم فعل، أو اسماً مشتقّاً، أو اسماً مبهماً، أو حرفاً، وتسمى الاستعارة: (تصريحية تبعية). 3 ـ ما كان لفظ المستعار اسماً مشتقّاً، أو اسماً مبهماً ، وتسمى هذه الاستعارة: (تبعية مكنية) وهذا داخل في القسم الثاني. |
||||||||
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
|
|
![]() |