![]() |
|
![]() |
|
|
|||||||
| تحتاج برنامج الجافا للدخول إلى الغرفة، يرجى تحميله من هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
|
عضو
![]() ![]()
|
بسم الله الرحمان الرحيم العمل الجماعي أدلته وشواهده من القرآن والسنةهل العمل الجماعي مشروع في الإسلام؟ وما دليل مشروعيته من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟ إن الدلائل على وجوب العمل لنصرة الإسلام بصورة جماعية منظمة كثيرة ومتعددة نجدها في كتاب الله المقروء والمنظور، ونجدها في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة.لاشك أن الدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة الرسل والأنبياء، قال الله تعالى: )ولقد بعثنا في كل أمة رسولا، أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت(·وإن هذه المهمة انتقلت إلى الأمة المسلمة من بعد الرسل، قال تعالى: )كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله(.قدم ربنا عز وجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الذكر على الإيمان. فالإيمان مشترك بين الأمم الكتابية جميعا.. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فضيلة هذه الأمة) ·وهذا هو معنى النداء الرباني: )ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(. فجماعة المسلمين أمر رسول الله الأمة بلزومها في أحاديث كثيرة منها حديث أبي ذر الذي رواه أبو داود : "من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه". ومن حديث صحيح رواه الترمذي عن عمر : "... عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة.. من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة".المسلمون المجاهدون أمة واحدة. هم الذين ندبهم الله فانتدبوا في قوله : "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. وأولئك هم المفلحون".هم أمة مجاهدة من بين الأمة العامة التي قال الله فيها : "كنتم خير أمة أخرجت للناس". قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية: (والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهـذا الشـأن، وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه. فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب).وهو معنى قوله تعالى: )واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون(.قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية: (ولا تفرقوا أي أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة. ولقد ضمنت لهم الآية العصمة عند اتفاقهم).والاعتصام بالجماعة.. عصمة من الاجتماع على ضلالة.. قال ابن مسعود رضي الله عنه: (عليكم بالجماعة فإن الله لا يجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة)...وعصمة من الفشل والتنازع )ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم( قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الآية: (يد الله مع الجماعة).·وهو معنى قوله تعالى: )والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير(الأنفال الآية 74. أي إن لم يوال بعضكم بعضا كما يفعل أهل الكفر حدثت الفتنة، ووقع الفساد لتناصرهم وتخاذلكم أنتم ، واجتماعهم وتفرقكم أنتم.وهو معنى قوله تعالى: )قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني(.قال ابن القيم في تفسير هذه الآية: قال الفراء: (أنا، ومن اتبعني يدعو إلى الله كما أدعو).إن الخطاب الإلهي للأمة المسلمة خاصة في التكاليف الشرعية وفي إقامة شريعة الله على الأرض لم يكن إلا خطاباً جماعياً )يا أيها الذين آمنوا(.·عن زيد بن ثابت مرفوعا قال: (ثلاث لا يفل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمور، ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم) ·و عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم) ·وحديث الحارث بن الحارث الأشعري مرفوعا: (وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن: السمع، والطاعة، والجهاد، والهجرة، والجماعة، فإن من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه) .وحديث معاذ بن جبل: (إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم، يأخذ الشاة القاصية والناحية وإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة) ·وكان منهاجه عليه الصلاة والسلام في تشييد صرح دولة الإسلام أنه حرص لأول وهلة على الظفر والانحياز إلى جماعة تؤيده وتؤازره وتعينه على أمره، وكان يقول للناس في المواسم - وهو يعرض نفسه عليهم- : (هل من رجل يحملني إلى قومه لأبلغ رسالة ربي، فإن قريشا منعوني أن أبلغ رسالة ربي) وما زال كذلك حتى قيض الله له رجالا من الأوس والخزرج حملوه إلى المدينة وبذلوا المهج والأرواح لنصرة دعوته(.والاقتداء به في منهاج الدعوة واجب كالاقتداء به في سائر التكاليف الشرعية الأخرى {واتبعوه لعلكم تهتدون(..·عن جابر بن سمرة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في خطبته المشهورة التي خطبها بالجابية: (عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، ومن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة).·وروى محمد بن سيرين عن أبي مسعود الأنصاري أنه وصّى من سأله لما قتل عثمان رضي الله عنه: (عليك بالجماعة فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة) ·وقال الشافعي: (ومن قال بما تقول به جماعة المسلمين فقد لزم جماعتهم، ومن خالف ما تقول به جماعة المسلمين فقد خالف جماعتهم التي أُمر بلزومها، وإنما تكون الغفلة في الفرقة). وفي تأصيل شرعية العمـل الجماعي المنظم يقول الإمام ابن تيمية: (وأما لفظ الزعيم، فإنها مثل الكفيل والقبيل والضمين، قال تعالى: )ولمن جاء به حِمل بعير وأنا به زعيم(. فمن تكفل بأمر طائفة فإنه يقال هو زعيم. فإن كان تكفل بخير كان محمودا على ذلك، وإن كان شرا كان مذموما على ذلك. ·يقول الداعية سيد قطب (رحمه الله): إن نقطة البدء الآن هي نقطة البدء في أول عهد الناس برسالة الإسلام.. أن يوجد في بقعة من الأرض ناس يدينون دين الحق، فيشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.. ومن ثم يدينون لله وحده بالحاكمية والسلطان والتشريع، ويطبقون هذا في واقع الحياة.. ثم يحاولون أن ينطلقوا في الأرض بهذا الإعلان العام لتحرير الإنسان· ويقول الإمام المودودي (رحمه الله): (إن إقامة الإمامة الصالحة في أرض الله، لها أهمية جوهرية وخطورة بالغة في نظام الإسلام، فكل من يؤمن بالله ورسوله ويدين دين الحق، لا ينتهي عمله إلا بأن يبذل الجهد المستطاع لإفراغ حياته في قالب الإسلام. ·ويقول الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين في كتاب المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا (من كان من إخوتنا وأخواتنا يلتاع لضياع القضية الإسلامية ويتشوف لقيام حركة إسلامية منظمة و يأنس من نفسه الاستعداد والرغبة ليبني مستقبل الإسلام فسيفهمنا ويؤيدنا ويتأمل عرض تصورنا لمنهاج العمل. فبدون تصور واضح لمنطلق الحركة وسيرها وأهدافها ومراحلها لن نستطيع بناء. ومن لا لوعة له على الإسلام ولا عزم له على جهاد فلا كلام معه.)....( جهود الأمة مبعثرة، والعدو الذي يعزم أن يسكت صوت الإسلام، ويضلل جهاد المسلمين، ويحتوي حركتهم، منظم معبأ متضامن (). فنحتاج لوضوح خط الجهاد الذي ينتظرنا، ونحتاج لتربية الإيمان وتنظيم الإرادة الإيمانية في الأمة. نحتاج إلى قيادات مؤمنة وعلم تربوي، وحكمة تنظيمية،.. ·يقول فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي في كتاب الحل الإسلامي (أن المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه،وأن جهودالأفراد مهما توافر لها من إخلاص لاتستطيع أن تؤثر التأثير المطلوب لتحقيق الهدف المنشود.. أما العمل الجماعي فيضم الجهود بعضها لبعض ، وينسق بينها، ويوجهها إلى خدمة الهدف المقصود ، ويجعل من اللبنات الضعيفة بمفردها بنيانا يشد بعضه بعضا) إن هذا الدين ليس مجرد وصايا نظرية يؤمن بها المسلم.. ومن ثم يترك سبيل إدارة المجتمع للآخرين. إن طبيعة الإسلام أن ينشئ تجمعا عضويا حركيا يؤمن بعقيدة الإسلام.. ويتحول من فوره إلى جماعة تبذل الوسع لإقامة شرع الله. وإذا كانت إقامة الإسلام واجبا.. فالجماعة المسلمة التي هي وسيلته.. واجب كذلك، على قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . والجماعة الإسلامية المطلوبة.. هي جماعة راشدة،ربانية المنهج يقودها دعاة ربانيون ، تقوم بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مؤتلفة القلوب ذات شخصية متميزة، لها هدف محدد، ويحكمها منهاج واضح المعالم ، ومحدد الأهداف والوسائل.. قال تعالى: )ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(جاء في تفسير المنار: (إن الأمة أخص من الجماعة، فهي الجماعة المؤلفة من أفراد لهم رابطة تضمهم، ووحدة يكونون بها كالأعضاء في بنية الشخص الواحد). والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين. أخر تعديل بواسطة خادمة المومنات ، 02-05-2010 الساعة 21:48. السبب: تصحيح كلمة ربانينة الى ربانية |
||||||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||||||
|
نقيبة مشرفين
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
بارك الله فيكم أخي الكريم. موضوع جامع وقيم وشارح لمفهموم العمل الجماعي بالأدلة الشرعية. جعل الله جهدك الطيب في ميزان حسناتك مقبولا عنده بقبول حسن.آمين. |
||||||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||||||
|
عضو جديد
![]()
|
الأدلة التي ساقها الأخ على مشروعية العمل الجماعي كلها كانت موجودة لدى المسلمين منذ الرسالة الاولى، فلماذا يا ترى لم يؤسس المسلمون الاوائل من التابعين و تابعيهم جماعة للعمل على الدعوة و الاصلاح..
|
||||||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||||||
|
مشرف قسم قضايا فكرية وسياسية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاكم الله أخي أبو صفاء على مجهودك
أما انت أخي وفاء بنت الصحراء فالملاحظ أن جل مشاركاتك مجرد اسئلة تشكك في مجهودات الاخرين ان كانت لديك أفكار بناءة كما تعتقد انت فلماذا لا تطرحها للنقاش بالمنتدى وكفاك من الاستفسارات المبطنة أخر تعديل بواسطة abousara ، 31-07-2010 الساعة 16:52. |
||||||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||||||
|
عضو مميز
|
مشكور أخانا أبي صفاء جزيل الشكر على صنيعك الطيب هذا !
ولي عودة -إن شاء الله-إلى أي نقاش حول الموضوع إذا ما دعت ضرورة إلى ذلك. |
||||||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||||||
|
عضو فعال
![]() ![]() ![]()
|
alkhat kabir jidan !
|
||||||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||||||
|
عضو
![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خيرا أخي الكريم |
||||||||
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
|
|
![]() |